نظرة عامة حول عمليات التجميل

تزايدت في الآونة الأخيرة شعبية العمليات التجميلية ما بين الأفراد من النساء والرجال على حد سواء، ويعود ذلك لرغبة كل فرد بالحصول على المظهر الجميل والجذاب، وعلى الرغم من أن مقاييس الجمال نسبية، إلا أنها وبشكل عام قد أصبحت عالمية نوعاً ما؛ بسبب التطور الكبير في وسائل الاتصال والتواصل التي جعلت من العالم قرية صغيرة، ولذلك يمكن ملاحظة ظهور العديد من أنواع عمليات التجميل التي يمكن إجراؤها في أنحاء العالم المختلفة، ولكن دبي تعتبر الوجهة العالمية الأولى لمن يبحث عن النتائج المضمونة، وذلك برغم ارتفاع أسعار عمليات التجميل في دبي مقارنة بغيرها من الأماكن.

 

أنواع عمليات التجميل

تنقسم عمليات التجميل لنوعين رئيسيين هما الجراحة الترميمية او العلاجية، والجراحة التجميلية، وهذا ما يمكن التطرّق للتعريف به كما يلي:

  • الجراحة التجميلية: يهدف هذا النوع من العمليات لإجراء تعديل او تغيير في جزء معين من الجسم بهدف رفع مستوى الرضا عن الذات، ولهذا النوع من الجراحة أنواع فرعية أخرى عديدة من أكثرها شيوعاً:
  • عمليات شفط الدهون دبي.
  • عمليات شد الجسم.
  • جراحة تكبير أو تصغير الثدي.
  • جراحات تجميل الوجه، والتي تتضمن تجميل الأنف، وشد البشرة، وتكبير الخدود، وغيرها.

 

  • الجراحة الترميمية: تهدف الجراحة التجميلية الترميمية لتصحيح العيوب الجسمية المختلفة، والتي قد تكون ناشئة عن عيوب خلقية، كالشفة الأرنبية وتشوهات الأذن وغيرها، ومنها ما يتم إجراؤه لتصحيح المظهر الخاص بمنطقة معينة من الجسم بعد خضوعها لعملية جراحية، أو تصحيح المظهر بعد التعرض لحادث معين، ومن أبرز الجراحات التجميلية التي يتم إجراؤها:
  • عمليات الثدي الترميمية، والتي تتم عادةً بعد إجراء استئصال الثدي لدى النساء المصابات بسرطان الثدي، أو قد تُجرى بهدف تصغير الثدي لدى النساء اللواتي يعانين من مشاكل بالظهر نتيجة كبر حجمه.
  • عمليات اليدين والقدمين الترميمية، والتي تجرى بهدف تصحيح مجموعة من المشاكل التي تعاني منها اليدين والقدمين، كالأصابع المتشابكة أو أصابع القدم أو اليد الإضافية، أو غيرها.
  • جراحات الوجه الترميمية، وتتم بهدف التصحيح لحل بعض المشاكل، كترميم الأنف لعلاج مشكلة الشخير وضيق التنفس، بالإضافة لتصحيح عيوب الشفة، وغير ذلك من الخيارات.

 

ومما يمكن الإشارة إليه في هذا السياق أنه قد تطورت في الآونة الأخيرة الوسائل والتقنيات التي تستخدم في عمليات التجميل، فلم يعد الأمر مقتصراً على الأسلوب الجراحي، بل أصبح من الممكن تقليل المخاطر المرتبطة بالإجراءات التجميلية وزيادة نسب نجاحها من خلال استخدام تقنيات أخرى آمنة، والتي من أبرزها أشعة الليزر.