ماذا يتناول مريض السكري؟

لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع مؤشرات الإصابة بداء السكري في مجتمعات العالم كافة، وهذا الأمر شكّل دعوة عامة لجميع شرائح المجتمع للوقوف عند مسببات هذه المرض والأخطار الناجمة عنه؛ وذلك لمعرفة الإجراءات العملية التي لا بد من اتخاذها في سبيل الحد من تطوره وانتشاره بصورة أكبر، ولعل من أبرز ما يجب أخذه بعين الاعتبار هو دراسة النظام الغذائي الخاص بمريض السكري، حيث من الضروري إيلاء الاهتمام الكافي بهذه القضية لما لها من تأثير واضح على درجة الإصابة بالمرض وما قد يترتب عليه من تبعات صحية أخرى، وحتى يكون النظام الغذائي المطبق صحيحاً وصحياً فإنه من المفترض أن يكون قائماً على استشارة متخصصة من اخصائية تغذية في دبي، ولكن بشكل عام يمكن التطرق لذكر أهم النصائح الغذائية الخاصة بمرضى السكر كما يلي:

  • اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة الطازجة والمغذيّة، ويشمل ذلك: الحبوب الكاملة، والفواكه بخاصة الفواكه التي تحتوي على فيتامين C والكاروتين المضاد للتأكسد، والخضراوات، والبروتينات الخالية من الدهون، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، ومصادر الدهون الصحية وبخاصة زيت الزيتون
  • تجنب الأطعمة عالية المحتوى بالسكر، والتي لا تحتوي على أي قيمة غذائية، كالمشروبات الغازبة المحلاة، والأطعمة المقلية، والحلويات العالية في السكر.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تشتمل على الدهون الحيوانية، كالسمن الحيواني، الكبد، الزبدة، الحلويات العربية والحليب كامل الدسم.
  • تجنب تناول الأطعمة المالحة كالأجبان المالحة والخبز المالح والمعلبات التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم.

 

الأنظمة الغذائية الخاصة بمرضى السكر

تم تصميم مجموعة من الأنظمة الغذائية التي يمكن لمرضى السكر اتباعها، طبعاً وفق ما يتناسب مع حالتهم الصحية، وذلك بهدف إنقاص الوزن والتحكم بمستوى الإصابة بالسكري لديهم، ومن هذه الأنظمة:

  • حمية البحر الأبيض المتوسط
    وفق ما يشير الاسم الخاص بالحمية فإنها تتكون من الأطعمة التقليدية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، والتي تكون غنية بحمض الأولييك؛ وهو حمض دهني يوجد بشكل طبيعي في الدهون، والزيوت الحيوانية، والنباتية، وتعتبر هذه الحمية بمثابة نظام غذائي للسكر في دبي له القدرة على النجاح في خفض مستويات السكر عند فحصه بحال الصيام، وتقليل وزن الجسم، وخفض خطر الاضطرابات الأيضية لدى مرضى السكري.

 

  • الحمية النباتية
    ينقسم هذا النوع من الحميات إلى نوعين رئيسيين، حيث يمنع أحد هذين النوعين من تناول اللحوم ومنتجاتها بشكل كامل، بينما يسمح النوع الآخر بتناول منتجات الألبان، كالبيض والحليب، وتجدر الإشارة إلى احتمالية الحاجة إلى استهلاك مكملات الكالسيوم، واليود، وفيتامين ب 12؛ وذلك كنتيجة لنقص الحصول على هذه العناصر الغذائية من مصادر الأطعمة التي يتم تناولها في هذا النوع من الحميات.