-

حسين فهمي ينعى آلان ديلون أسطورة السينما

حسين فهمي ينعى آلان ديلون أسطورة السينما
(اخر تعديل 2024-08-18 12:00:16 )
بواسطة

في صباح اليوم، ودّع العالم أحد أبرز أساطير السينما الفرنسية، الفنان العالمي آلان ديلون، الذي رحل عن عمر يناهز الـ 88 عامًا، وقد كان لهذه الخسارة صدى واسع في الأوساط الفنية العالمية، فقد نعاه فنانون ومشاهير كثر، من بينهم الفنان المصري حسين فهمي، الذي حرص على التعبير عن حزنه العميق لفقدان زميله وصديقه المقرب.

حسين فهمي ينعى آلان ديلون:

29aa14d3-502d-4566-8a0c-0b0d5f7ac4db

شارك الفنان حسين فهمي صورة له مع آلان ديلون من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لعام 1999، وكتب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي معلقًا: "أنعى بكل أسف الزميل والصديق الفنان آلان ديلون الذي وافته المنية صباح اليوم."

الجدير بالذكر أن العلاقة بين فهمي وديلون كانت مميزة، فقد جمعت بينهما لحظات خاصة عدة في المناسبات السينمائية الدولية، وتركت وفاة ديلون أثرًا كبيرًا على حسين فهمي، الذي عبّر عن حزنه الشديد لفقدان صديق عزيز.

حياة آلان ديلون الفنية

4f3bf8c0-625d-4e2e-8274-cfc78058cd84

ولد آلان ديلون في 8 نوفمبر 1935 في فرنسا، وبدأ مسيرته الفنية في عام 1957 بفيلم "أرسل امرأة عندما يفشل الشيطان"، وقد حقق ديلون نجاحًا كبيرًا في أفلام عدة، تركت بصمة قوية في تاريخ السينما الفرنسية والعالمية، ومن أشهر أفلامه:

  • فيلم "روكو وإخوته" (1960)
  • فيلم "النمر" (1963)
  • فيلم "أي رقم يمكنه الفوز" (1963)، إذ شارك البطولة مع الممثل الفرنسي الشهير جان جابين.
  • فيلم "الابن الروحي" (1967) من إخراج جان بيير ميلفيل.

ديلون لم يكن مجرد ممثل عادي، بل كان أحد رموز السينما الفرنسية والعالمية، إذ تميز بقدرته الفائقة على تقمص أدوار معقدة ومميزة، وعلى الرغم من غيابه عن الأضواء لفترة طويلة، عاد آلان ديلون إلى الظهور في مهرجان كان السينمائي عام 2019، وتم تكريمه بمنحه السعفة الذهبية الفخرية عن جميع أعماله السينمائية، وهذا التكريم أعاد تسليط الضوء على إنجازاته وإرثه السينمائي الذي سيبقى محفورًا في الذاكرة.

وفاة آلان ديلون

fc1f85ca-ed4b-4f7b-af84-1860b469dc73

في الساعات الأولى من صباح اليوم، أصدرت عائلة ديلون بيانًا صحفيًا أعلنت فيه وفاته، وجاء في البيان: "يشعر آلان فابيان وأنوشكا وأنتوني، وكذلك كلبه "لوبو"، بحزن شديد وهم يعلنون رحيل والدهم. لقد توفي بسلام في منزله في دوشي، محاطًا بأولاده الثلاثة وعائلته، التي تطلب منكم احترام خصوصيته في هذه اللحظة المؤلمة".