أفخم التجارب التي يمكنك عيشها في دبي

تتميز دبي بكونها الوجهة العالمية الأولى، واعتبارها القبلة التي تستقبل ملايين الزوار سنوياً، مع التأكيد على رضا الزوار التام حول تجربتهم الخاصة بالتواجد في دبي، سواء كان تواجدهم ذلك بهدف السياحة أو بهدف العمل، وعزمهم على إعادة تلك التجربة في وقت لاحق، فإذا سنحت لك الفرصة لتزور دبي فإن من أول الأمور التي عليك فعلها هي التواصل مع افضل مكتب تاجير سيارات في دبي، واختيار سيارة مناسبة للاعتماد عليها في التنقلات الخاصة أثناء الرحلة، كما من الضروري جداً أن تضيف لمسة من الفخامة والرفاهية على تجربتك؛ حتى تبقى في ذاكرتك على مدى السنين، وحتى تكون حافزاً لك للعودة لدبي من جديد، وهنا سيتم التطرق لذكر مجموعة من التجارب المدهشة التي يسعك الاختيار من بينها:

  • التمتع بإقامة فاخرة
    لا غنى لأي تجربة فاخرة في دبي عن الإقامة في فندق فخم، وهذا الأمر يمكن تحقيقه بسهولة بفضل ما تشتمل عليه دبي من فنادق ومنتجعات ذات مستوى عالي من الرفاهية، والتي يمكن الاختيار من بينها والاستمتاع بما تقدمه من الخدمات العالمية، وعيش تجربة استجمام فريدة مشتملة على الاستفادة من مجموعة متنوعة من قسائم العروض التي توفرها لعملائها وزائريها.

 

  • تجربة قيادة لافتة للنظر
    تتميز دبي بسياراتها الفارهة التي يحلم أي فرد بقيادتها، ولا تخلو التجربة الفاخرة في دبي من قيادة إحدى سيارات الأحلام، فاحرص أثناء تواجدك هناك على التواصل مع إحدى الشركات التي تقدم خدمات تأجير سيارات في دبي فخمه وفارهة، واستمتع بقيادة سيارتك اللامبورجيني أو الفيراري أو غيرها من السيارات الفريد في أنحاء دبي.

 

  • تجربة تسوّق فخمة
    من المعروف أن دبي تضم مجموعة واسعة من أفخم المتاجر العالمية، كما أنها تشتمل على وجهة سياحية هي “دبي مول”، وهو المكان الذي يعتبر بمثابة أكبر مركز تسوق عالمي، وذلك باشتماله على ما يزيد عن 1200 متجر، فلا تدع فرصة التواجد في هذا المعلم الضخم تفوتك، ولا تتردد حول عيش تجربة تسوق فريدة هناك.

 

  • رحلة بحرية ممتعة
    اكسب الفرصة لعيش تجربة بحرية ممتعة من خلال القيام بحجز يخت خاص والتجول به في حول شواطئ دبي، وأثناء ذلك سيكون بمقدورك الاستمتاع بإطلالة رائعة على أنحاء دبي من مسافة بحرية بعيدة، أما الأمر الذي لا يمكنك تفويته فهو مشاهدة مظهر المدينة مساءً والاستمتاع بأضوائها الفاتنة من على ظهر اليخت.

تغلب على التوتر والقلق بأفضل الوسائل

من الملاحظ بأن التوتر والقلق أصبحا جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ولربما يعود ذلك لنمط حياتنا المليء بالضغط والإجهاد، والبعيد في بعض الأحيان عن الراحة والاسترخاء، وعلى الرغم من اعتبار القلق والتوتر من العواطف البشرية الطبيعية والصحية، إلا أنهما في بعض الأحيان قد يؤديان لتعريض حياة الشخص او من يحيط به للخطر، وذلك في حال كانت هذه المشاعر حادة ومتكررة بصورة شبه مرضيّة، وهنا يمكن استعراض مجموعة من الوسائل والنصائح المثبتة علمياً وطبياً فيما يتعلق بمساعدتها على التغلب على التوتر والقلق:

  • النظر في المسببات والعوامل الرئيسية للشعور بالتوتر أو القلق، ليتم بعد ذلك دراسة الطرق والحلول المناسبة لها والتي قد تساعد على التغلب عليها وبالتالي التخلص من التوتر والقلق.
  • العمل على جدولة الأعمال والمهام اليومية حسب أولويتها، والقيام بشطب أي مهمة يتم إنهائها؛ لزيادة الشعور بالإنجاز، فتسهم هذه الطريقة في التخفيف من العبء والضغط النفسي الناتج عن الشعور بكثرة المهام والأعمال المنوطة بالشخص والقلق حيال كيفية إنجازها.
  • إيلاء الاهتمام الكافي بالصحة العامة للجسم، واتباع كافة النصائح والإرشادات التي تقدم العناية للذات؛ فالتمتع بصحة جيدة من شأنه المساعدة بفعالية على زيادة القدرة على مواجهة المشاكل والضغوطات الحيوية بشكل أقل توتراً أو إجهاداً.
  • الحرص على الانتظام على ممارسة الأنشطة البدنية والتمارين الرياضية، فلذلك دور كبير ومساهمة عظيمة في التخفيف من الإجهاد العصبي عن طريق استخدام كميات كبيرة من الأدرينالين الذي يُفرز في حالات التوتر والقلق او غيرها من الضغوطات العصبية.
  • محاولة الانتظام اليومي على ممارسة إحدى التقنيات المختارة للاسترخاء، حتى لو كان ذلك لدقائق معدودة، فلذلك دور كبير في تخفيض مستويات القلق أو التوتر، كما أن هذه التقنيات متنوعة وممتعة في ذات الوقت، فمنها التأمل واليوغا والاستماع للموسيقى والتخيل والتنفس العميق وغير ذلك.
  • عدم الإغفال عن أهمية قضاء الوقت مع الأحبة والأصدقاء؛ فذلك يحفز من إطلاق الأوكسيتوسين الذي يساعد على محاربة الإجهاد والألم في الجسم، ولذلك يعد وسيلة فعالة جداً للتخلص من الضغوطات العصبية.
  • الاستعانة ببعض العلاجات الطبيعية، ومنها الروائح العطرية أو المشروبات العشبية كالشاي الأخضر؛ لقدرة هذه الوسائل على خفض مستويات التوتر والقلق وتحقيق الاسترخاء للجسم.

الحرص على قضاء أوقات ممتعة وتساعد على الضحك، كمشاهدة فيلم كوميدي او مسرحية على سبيل المثال، فللضحك قدرة هائلة على تعديل المزاج، وبالتالي التخفيف من مستويات التوتر أو الإجهاد.

تعرفي على الأطعمة الصديقة للرجيم

تلجأ العديد من السيدات بشكل خاص لاتباع أنظمة مختلفة من الرجيم لإنقاص الوزن والحصول على الجسم ممشوق القوام، وبعد تحقيق هذا الهدف يصبح لديهن هدف جديد متمثل بالحفاظ على النتيجة التي تم تحقيقها وعدم العودة لاكتساب الوزن من جديد، فيبدأن بالبحث عن أكثر الطرق والوسائل فعالية في الحفاظ على نتيجة الرجيم الذي تم اتباعه، وحيث أن تناول الطعام يعد المحدد الأكبر في التأثير على الوزن فإنه لا بد من التعرف على مجموعة من الأطعمة التي يساعد تناولها في التغلب على الشعور بالجوع من جهة، والحفاظ على الوزن دون زيادة من جهة أخرى، وهذه الأطعمة هي:

  • البروكلي
    يلاحظ بأن البروكلي يتم إدراجه في العديد من الوصفات الخاصة بإنقاص الوزن، ويعود ذلك لفائدته المتمثلة بزيادة الشعور بالشبع الناتجة عن غنى محتواه بالألياف الطبيعية، بالإضافة لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية التي تقدم فائدة أخرى عظيمة متمثلة بمحاربة الدهون المختزنة بالجسم وإذابتها.
  • القرنبيط
    القرنبيط ايضاً ذو محتوي غني بالألياف الطبيعية التي تعزز من الشعور بالشبع، كما أنه يمتلك خصائص مساعدة على تحفيز عملية الهضم وتخليص الجسم من السموم، ولا يُغفل عن إسهامه كذلك في تسريع وتعزيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم.
  • الخس
    لأوراق الخس قدرة رائعة على تعزيز عملية خسارة الوزن بفضل إسهامها في التغلب على الشعور بالجوع واستبدال ذلك بزيادة الشعور بالشبع، الأمر الذي يحدث بسبب الألياف الطبيعية التي تحتوي عليها، إلى جانب ذلك فإن الخس له قدرة رائعة على تعزيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم وتسهيل عملية الهضم كذلك.
  • الفجل
    يشار للفجل باعتباره من الأطعمة الذهبية التي تساعد على إنقاص الوزن، فهو يتمتع بمجموعة من المزايا الغذائية التي يتمثل أهمها في قدرته العالية على حرق دهون الجسم والتخلص منها، بالإضافة لتعزيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم وزيادة معدل حرق السعرات الحرارية.
  • الحمضيات
    تتمثل أهمية الحمضيات باحتوائها على فيتامين (جـ) في تركيبها، وهو الفيتامين الذي يساعد على خفض مستوى الأنسولين في الجسم، الأمر الذي يسهم في إنقاص الوزن بشكل كبير، إلى جانب عمله على تسريع عملية الهضم لأقصى حد.
  • التفاح
    التفاح غني جداً بالفيتامينات والعناصر الغذائية التي تعمل على حرق الدهون في الجسم، وبشكل خاص تلك الدهون المختزنة في منطقة البطن، كما أنه يلعب دوراً كبيراً في تسريع عملية الهضم وتحفيز عملية الأيض وحرق السعرات الحرارية، وإذا أتيحت الفرصة لتناول التفاح على معدة فارغة سيتم ملاحظة نتائج سريعة في التخلص من الكرش.