أزمة جمعية سينتيبيل الخيرية وأسبابها

أزمة جمعية "سينتيبيل" الخيرية وأسبابها
تعيش جمعية "سينتيبيل" الخيرية، التي أسسها الأمير هاري بالتعاون مع الأمير سييسو من ليسوتو في عام 2006، مرحلة صعبة حيث تواجه أزمة مالية وإدارية حادة. تتصاعد الخلافات داخل مجلس إدارة الجمعية، مما يثير القلق بشأن مستقبلها.

رغم أن الجمعية حصلت على تبرع قدره 1.2 مليون جنيه إسترليني من أرباح مذكرات الأمير هاري "سبير"، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتأمين استقرارها المالي على المدى الطويل. فقد أظهرت التقارير الإعلامية البريطانية أن المخاوف المالية والنزاعات حول آلية جمع التبرعات أدت إلى استقالة الأمير هاري وشريكه المؤسس، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الإدارة.
الخلافات الداخلية وتأثيرها على الجمعية
وفقًا لمصادر قريبة من الجمعية، فإن الصراع الداخلي قد أدى إلى توتر العلاقات بين الأعضاء. وهذا يأتي في وقت لا تزال فيه الرئيسة الحالية صوفي تشانداوكا في منصبها، رغم مطالبات بعض الأمناء السابقين بتنحيها. كما تم إنفاق 500 ألف جنيه إسترليني على مستشارين لوضع استراتيجية لجمع التبرعات من المانحين الأمريكيين الأثرياء، ولكن هذه الجهود لم تحقق النتائج المرجوة.
حلم أشرف الحلقة 3
استقالات بسبب فقدان الثقة
أعلن الأمير هاري والأمير سييسو، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة، استقالاتهم بسبب "فقدانهم الثقة في قيادة الجمعية". وجاء في بيانهم المشترك أنه من المحزن أن العلاقة بين أعضاء المجلس ورئيسة الجمعية قد انهارت بشكل لا يمكن إصلاحه. كما أوضحت مصادر أن هناك نزاعات بين هاري وتشانداوكا، خاصة بعد رفض الأخيرة إصدار بيان داعم لدوقة ساسكس، ميغان ماركل.
دعوات للتحقيق في المخاوف المالية
من المتوقع أن تدرس هيئة المؤسسات الخيرية البريطانية المخاوف المالية والإدارية المتعلقة بالجمعية، لتحديد ما إذا كانت هناك ضرورة لإجراء تحقيق قانوني شامل. من جانبها، دافعت تشانداوكا عن قراراتها، مشيرة إلى أن الأزمة المالية ناتجة عن فقدان عدد من المانحين الرئيسيين، الذين أصبحوا مترددين في دعم الجمعية بسبب الجدل حول الأمير هاري وخروجه من العائلة المالكة البريطانية.