محمد التاجي يكشف عن انتحال شخصيته على تيك توك

في عالم الفن والإعلام، يتعرض الكثير من الفنانين لمواقف غريبة وغير متوقعة. الفنان محمد التاجي هو واحد من هؤلاء، حيث أفصح عن تجربته المؤلمة مع انتحال شخصيته على تطبيق "تيك توك". فقد استغل شاب مجهول اسمه للحصول على أموال من الجمهور، مما أثار دهشة التاجي وأصدقائه.
خلال ظهوره في برنامج "بنظرة تانية" الذي يقدمه الإعلامي محمود الجلفي عبر قناة الشمس 2، كشف التاجي أنه تفاجأ بتلقيه التهاني من أصدقائه بسبب حساب جديد يحمل اسمه على المنصة، رغم أنه لم يكن يمتلك أي حساب على "تيك توك" من الأساس. هذه الحادثة دفعته إلى اتخاذ خطوات قانونية، حيث تقدم ببلاغ رسمي للنائب العام ضد الشخص الذي انتحل شخصيته، وكلف محاميه باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوقه.
كواليس مشهده في "ديل السمكة"
استرجع التاجي ذكرياته مع الفيلم الشهير "ديل السمكة" الذي تم إنتاجه عام 2003، من تأليف الكاتب الراحل وحيد حامد وإخراج سمير سيف. وأشار إلى أنه فوجئ بوجود مشهد "خارج" في السيناريو، لكنه التزم بتنفيذ تعليمات المخرج بكل دقة.
ولحسن حظه، أنقذته الرقابة من الموقف المحرج بعد أن حذفت نصف المشهد، مما أفاده في النهاية. ورغم ذلك، لم يكن راضياً عن أدائه في هذا الدور، مما دفعه إلى منع زوجته وبناته من حضور العرض الخاص للفيلم حتى لا يشعرن بالحرج.
رأيه في غياب يوسف الشريف
انتقل التاجي للحديث عن غياب الفنان يوسف الشريف عن الساحة الفنية منذ آخر أعماله "كوفيد 25" الذي عرض في عام 2021. وأبدى تفهمه لتصريحات الشريف السابقة التي أعلن فيها رفضه التلامس مع الفنانات في أعماله.
وشدد التاجي على أنه لا يحق لأي فنان مهاجمة زميل له بسبب خياراته الفنية، مشيراً إلى أنه سمع أحد الفنانين يقول: "لو مش عاجبه يعتزل". وقد وصف التاجي هذا التصريح بأنه غير مقبول. ورغم أن قرارات يوسف الشريف أثرت سلباً على مسيرته وأبعدته عن الدراما، إلا أنه أصر على حق كل فنان في اختيار الأدوار التي تتماشى مع مبادئه.
غرفة لشخصين الحلقة 9
أزمة اتهامه بالتحريض على الفسق
كما تطرق التاجي إلى الأزمة التي مر بها عندما تم تقديم بلاغ ضده من قبل أحد المحامين، حيث اتهمه بالتحريض على الفسق والفجور والتشجيع على الزنا والمساكنة. وقد أوضح أن تصريحاته تم تحريفها، إذ كان يتحدث عن قوانين المرأة وحالات الطلاق، معبراً عن تعاطفه مع الرجال الذين قد يتعرضون للحبس بسبب تلك القوانين.
وأضاف أنه قال بالفعل: "الله يغفر الذنوب جميعها"، لكنه لم يقصد أبداً التحريض على الفسق، بل كان يقارن بين الغفران الإلهي وبين صرامة القوانين التي لا ترحم.