تفاصيل صادمة من حياة سلاف فواخرجي

كشفت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن بعض التفاصيل المروعة المتعلقة بمحاولة اختطاف أبنائها في بداية الأحداث التي شهدتها سوريا. وقد أكدت أن هناك عصابة كانت تخطط لاختطاف ابنيها، الأكبر والأصغر، بالتعاون مع عاملة المنزل التي كانت تعمل لديها.
تعاون من داخل المنزل
في حديثها مع الإعلامية أميرة بدر خلال برنامج "أسرار" الذي يُبث على قناة "النهار" المصرية، أوضحت سلاف أن العاملة التي كانت تعيش معهم منذ 12 عامًا، كانت جزءًا من المخطط الشرير. فقد اتفقت مع العصابة على أن تأخذ ابنها الصغير وتربيه كأنه ابنها، مستغلةً براءته وعدم إدراكه لصغر سنه.
أما بالنسبة لابنها الأكبر، فقد كان من المقرر أن يتم اختطافه إلى منطقة داخل الشام، حيث كانت العصابة تخطط للمطالبة بفدية.
سيد الناس الحلقة 22
مؤامرة لابتزازها
أضافت سلاف أن المخطط لم يكن يقتصر على طلب الفدية فقط، بل كانت العصابة تتطلع لاختطافها وعائلتها عند محاولة تسليم الفدية، في محاولة لإجبارهم على تسجيل فيديوهات ضد النظام السوري. وأكدت أنها عاشت لحظات من الرعب والقلق، حيث غاب أبناؤها عنها لساعات طويلة، مما جعلها في حالة من الانهيار العصبي، وشعرت بالخوف من أي طرق على الباب.
موقفها من سؤال الديانة والتكفير
تناولت سلاف فواخرجي خلال اللقاء الجدل المستمر حول ديانتها، حيث أكدت أن هذا السؤال يتكرر كثيرًا رغم عدم رؤيتها لأي فائدة منه. قالت: "أنا أتكلم عن المحبة والوطن، ديني هو الحب، وسوريا هي انتمائي، وأنا مسلمة".
وأعربت عن استغرابها من التركيز على هذا الموضوع، مشددة على أنها تحتفل بجميع الأعياد، بغض النظر عن الدين.
علاقتها بمصر وسوريا
في ختام حديثها، أكدت سلاف فواخرجي أن مصر كانت بمثابة الملاذ لها خلال أزماتها، لكنها أكدت في النهاية أنها ستعود إلى سوريا، البلد الذي تحتفظ به في قلبها. وشددت على أنها لم ترتكب أي جرم يستدعي مغادرتها الدائمة، قائلة: "لم أقتل ولم أسرق أحدًا، وسأعود إلى وطني".